ميرزا حسين النوري الطبرسي

164

مستدرك الوسائل

الاعمال تعرض عليه بعد وفاته ، بأسماء الرجال وأسماء آبائهم وأنسابهم إلى قبائلهم ، ان هذا لهو الإفك ، فانزل الله جل جلاله : * ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) * ( 4 ) فقيل له : ومن المؤمنون ؟ فقال : عامة وخاصة ، اما الذين قال الله عز وجل : * ( والمؤمنون ) * فهم آل محمد ، الأئمة منهم ( عليهم السلام ) " . [ 13789 ] 9 ابن شهرآشوب في المناقب : عن موسى بن سيار قال : كنت مع الرضا ( عليه السلام ) وقد أشرف على حيطان طوس ، وسمعت واعية ( 1 ) فاتبعتها ، فإذا نحن بجنازة ، فلما بصرت بها رأيت سيدي وقد ثنى رجله عن فرسه ، ثم اقبل نحو الجنازة فرفعها ، ثم اقبل يلوذ بها كما تلوذ السخلة بأمها ، ثم اقبل علي وقال : " يا موسى بن سيار ، من شيع جنازة ولي من أوليائنا ، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه لا ذنب عليه " حتى إذا وضع الرجل على شفير قبره ، رأيت سيدي قد اقبل فأخرج الناس عن الجنازة ، حتى بدا له الميت ، فوضع يده على صدره ، ثم قال : " يا فلان بن فلان ، أبشر بالجنة ، فلا خوف عليك بعد هذه الساعة " فقلت : جعلت فداك ، هل تعرف الرجل ؟ والله انها بقعة لم تطأها قبل يومك هذا ، فقال لي : يا موسى بن سيار ، اما علمت انا معاشر الأئمة تعرض علينا اعمال شيعتنا صباحا ومساء ، فما كان من التقصير في أعمالهم سألنا الله تعالى الصفح لصاحبه ، وما كان من العلو سألنا الله الشكر لصاحبه " . [ 13790 ] 10 الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة : عن الحسين بن عبيد الله ، عن أبي عبد الله الحسين بن علي بن سفيان البزوفري رحمة الله عليه ، قال : حدثني الشيخ أبو القاسم الحسين بن روح رضي الله عنه ، قال : اختلف أصحابنا

--> ( 4 ) التوبة 9 : 105 . 9 المناقب ج 4 ص 341 . ( 1 ) الواعية : الصراخ على الميت ونعيه ( لسان العرب ج 15 ص 397 ) . 1 الغيبة ص 238 .